الأربعاء، 1 يناير 2014

عبرة لمن يعتبر


في الخمسينيات وفي كلية الزراعة جامعة عين شمس بالقاهرة وقف أحد الطلبة , ممسكا بساعته محدقًا نظره فيها ,وهو يصرخ قائلا : (إذا كان الله موجودًا فليمتني إذًا بعد ساعة , وكان مشهدًا عجيبًا شهده جمهرة من الطلاب والأساتذة , ومرّت الدقائق عجلى , وحين أتمت الساعة دقائقها انتفض الطالب يزهو بتحد , وهو يقول لزملائه : أرأيتم لو كان الله موجودًا لأماتني , وانصرف الطلاب , وفيهم من وسوس له الشيطان ,وفيهم من قال أن الله امهله لحكمة , وفيهم من هز رأسه وسخر منه ! أمّا الشاب المذكور , فذهب إلى أهله مسرورًا . خرج يتمطى , ودخل منزله فإذا والدته قد أعدّت مائدة الغداء , وإذا والده قد أخذ مكانه على المائدة ينتظره , فهرع الولد مسرعا الى المغسلة , ووقف أمامها يغسل وجهه ويديه , ثم ينشفهما بالمنديل , وبينما هو كذالك , إذ به يسقط على الأرض جثة لاحراك لها !!
نعم لقد سقط ميتًا , وأثبت الطبيب في تقريره , أن موته كان بسبب الماء الذي دخل في أذنه !
فال الدكتور عبد الرزاق نوفل – رحمه الله - : (( أبى الله إلا أن يموت كما يموت الحمار)).
فالحمار إذا دخل الماء في أذنه مات من ساعته !!
أرجـــــــــو نشرهـــــــــــــــــا وشكرا